شيوعيو الكادر ..... المدعو قومي سوري نموذجا(1)
كتابات - باهر جلال
bahir91@hotmail.com
ربما سيستغرب الكثيرين من هذا العنوان .... ولكن ومن خلال تتبعي لكتاب (كتابات) وعلى الخصوص المدعو قومي سوري توفرت لدي العديد من الأدلة الواضحة على ان الموما اليه هو ممن يسمون انفسهم بشيوعيي الكادر والذين كانوا وطوال الفترة الماضية من المطبلين للنظام الصدامي والداعين للمصالحة قبل سقوطه, ومن ثم من ال داعين الى المقاومة لطرد المحتل بعد السقوط. وانا في هذا المقال لا اريد الخوض في جدوى واحقية المقاومة (والتي يصفها شيوعيو الكادر بالباسلة) ضد الأميركان والتي تجلت يوم امس بمقتل اكثر من أربعين من العراقيين منهم طفلين وتسعة عشر امرأة. كما انني لا اريد ان اخوض بدعاوى وادعاءات هذه المنظمة التي يتبرأ منها الشيوعيون العراقيون اعضاء مجلس الحكم الأنتقالي ضد بعضهم البعض. كما انني لااريد الخوض ايضا بمنهاج وفكر المنظمة الذي لا يعدو عن كونه احدى فقاعات اليسارية الطفولية التي لا تؤمن الا بالكفاح المسلح من اجل تحقيق المك اسب الثورية (الجيفارية) التي عفا عنها الزمن.
ان مقالي هذا وببساطة لطرح بعض تساؤلات على قراء الموقع عن مثل هذه الشخوص والتي تتكرر وبأستمرار عبر اسماء مستعارة :
1. لماذا يسب العراقي ابناء شعبه تحت اسم مستعار؟
2. لماذا يحرض على تقتيل اهله تحت ا سم مستعار؟
3. لماذا يدعو الى الفتنة الطائفية تحت اسم مستعار؟
4. لماذا يطعن باعراض اخواته تحت اسم مستعار؟
5. لماذا اختير اسم قومي ثم سوري؟ هل لمسبة السوري للعراقي طعنا في وطنية الأخيرغاية؟ وهل للعراقي أن يستفز من مسبة العرب له؟
6. اهي عقدة الأنزواء والأنعزال الذ ي تعانيها هذه الفئة وغيرها عن وضع الحركة السياسية العراقية في الداخل والخارج؟
7. ام هو سوء اخلاق من (بعض) اعضائه ا ليس إلا؟ او ربما انفصام بشخصية فاعليها؟
اسئلة اطرحها للجميع ، واطلب منهم ان يرسلوا الي باية معلومة او حادثة او تصريح عن هذه الفئة وعن منشأها واعضاءها والتي لها موقع معروف نشر على موقع كتابات قبل مدة.
الهم اني اسألك الهداية لي أولا وللجميع
وصيام مقبول
وللحديث بقية ....
الصراع الشيعي – الشيعي معزوفة يتلقفها ابناء الوطن لتطرب اعداؤهم
كتابات - باهر جلال
مر أكثر من اسبوعين على احداث كربلاء ومدينة الصدر,والبصرة مع ما سبقها ورافقها ولحقها من تصريحات وتصريحات مقا بلة لأبناء الشعب الواحد والدين الواحد والملة الواحدة. واعترف من انني احد اولئك الذين استشاطوا غضبا وتحدثوا بما حدث ويحدث بدون وضوحية في التفكير والمنطق. وليعذرني من احبتي ممن راسلت وتحدثت ان كنت قد اخطأت بحق احد من اخوتي واهلي في العراق أوخارجه. اقول انني كنت قد كتبت مقالين لـ(كتابات) ولكنني عدلت عن نشرهما لأنه (وماشاء الله) فقد وفّى الكثيرين منا في صب الزيت على نار صراع لا يوجد الا في مخيلاتنا يريد به اعدائنا ان يكون حقيقة جلية على ارض الواقع ليحرق الأخضر واليابس وليفرح صدام وبن لادن في جحورهما.
مقالتي هذه هي ليست للتعليق ، بل هو نداء خالص الى اهلي واخوتي في لأن يكون الوطن هو الغاية وليس الوسيلة. وان يكون الحاضر هو اساس المستقبل. مقالتي هذه لرمي تساؤلات على الملأ من اهلي داعيا الجميع الى موضوعية التفكير ومن ثم التصرف.
وتساؤلاتي هي:
- ماذا يعني ان ي ظهر السيد مقتدى الصدركرجل منا نعرفه ونعرف منبعه يرى غير ما نرى ويهوى غير ما نهوى؟ انحارب من يخالفنا الرأي بمثل ما يحاربنا اعداؤنا به، نحن ابناء الملة الواحدة؟ ثم الا تعتقدون بأن حذاء الصدرواحذيتكم تشرف كل اعداء العراق من صداميين وطائفيين وسلفيين ارهابيين؟
- من نحن لكي نصح ح او نخطئ الآخرين؟ وهل ان الرؤية لدينا واضحة لنستبين الحق والباطل؟ ولماذا هذا الخوف من اختلاف الرأي والمنحى؟ وهل خلقنا رب السماوات العلى لكي نكون نسخا ممسوخة من بعضنا البعض؟
- اليس غرض الخير ين هو الصلاح والرشاد للأمة ؟ ماذا لو تعددت السبل؟ اقصد طبعا سبل المنطق والحوار والجدال السلمي.
- الا تعتقدون با ن للعراقيين القابلية على تمييز الغث من السمين من الطروحات؟ اليس بحكم فرعون العصر والذي دام علينا ثلاثين عاما وخمس كاف على ان يجعل الجميع على بينة ببواطن الأمور وخفاياها؟ هل ننسى الحكمة القرآنية التي تقول
"فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال"
- هل الرد الأخلا قي على مخالفينا هو وصفات المسبة الجاهزة كالعمالة والدجل مضافة اليها الصبيانية والمراهقة والأختلال العقلي؟
- من المعصوم منا من الخطأ ؟ انا ام انتم؟ الصدر ام الحكيم ام السيستاني؟ اعضاء مجلس الحكم ام الوزراء ام عامة الشعب؟
"يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها"
- وماذا لو اخطأن ا؟ ايكون حكم الأعدام (والذي كان هو وسيلة صدام المفضلة في الحكم) هو الوصفة المفضلة ايضا لأغلبنا؟ ام تكون المسبة والقذف اهون العقاب على مخطئينا؟
- ماذا لو كان ال مخطئ اخا لك او ابنا ؟ اتأخذ بيده لتحاول اصلاحه ام تشهر به علنا على الملأ؟
- ثم والأهم من ه ذا كله، اليس صراعنا وليس خلافنا في الرأي هو حلم وغاية اعدائنا من طائفيين وقوميين عنصريين او سلفيين ارهابيين؟ فلم لا نئد الخلاف قبل وقوعه؟ وان وقع لنا ان نحاول اصلاح ذات البين وبدون ضوضاء وخلف الكواليس من غير تصريحات ولا بيانات او انتقادات كأبناء البيت الواحد وبدون تدخل الغرباء.
- الا تتفقون معي بأن مظهر وحدتنا ومجرد المظهرهو كابوس يقظ مضاجع ابناء السوء من المتربصين بنا؟
اناشدكم اخوتي واهلي ان تعوا حجم المؤامرة التي تحاك ضدكم ومن الذئاب التي تحوم حولكم من اعراب وخوارج فلا تلقوا باللوم على احد منكم بغير بينة ولنترك حل امور الوطن لمن في الوطن ... فهم ادرى بمكة وشعابها.
الشيعة والسنة والتوزيع السكاني في العراق ومأزق الطائفيين العرب
كتابات - باهر جلال
bahir91@hotmail.com
بسمه تعالى
اما بعد ... فاننا قرأنا في ما قرأنا على موقع كتابات مقالا تحت عنوان "الحقيقة - اول كتاب مخطوط عن تعداد السنة والشيعة في العراق" خلطت بين البحث والتحليل الرقمي والأستفزاز الطائفي والدس العنصري. فبدلا من تحدث المقال عن رغبة العراقيين في طي صفحة الماضي الذي كان وبالا عليهم (اجمعين) وبعد النظر الى الغد الذي ينتظرهم وتضميد جراحهم الذي نكأها وينكأها من هب ودب من خلق الله حاول أي المقال اثبات ان (اهل السنة والجماعة) لهم الغلبة من مجموع سكان العراق وان الشيعة يفترون (بصفاقة) على هذه الحقيقة الناصعة.
ان الغرض من كتابة ذلك المقال وفي هذا الوقت بالذات توازيه شعارات مخطوطة على جدران بغداد تتحدث عن (الأغلبية السنية الصامتة). وهي ليست لأثبات حقيقة او لأظهار حق بقدر ماهو استفزاز واضح يقوده تيار طائفي لاديني موجه ضد الأمن والسلام في العراق عموما وضد الشيعة في العراق خصوصا. فلقد أبدى شيعة العراق وبعد سقوط حكم الطغاة غاية التعقل والرزانة بالتعامل مع الفئة التي اضطهدتهم خلال الخمس والثلاثون عام المنصرمة، فلم نر مما طبل له العرب وغيرهم من حرب طائفية مزعومة او سحل او تقتيل كما كان يشاع هنا وهناك. ذلك لأن الشيعة يعلمون جيدا ان من ظلمهم ظلم غيرهم من اخوتهم من سنة عربا و أكراد وتركمان وحتى من غير المسلمين كالآشوريين وغيرهم. وهم يعلمون ان ماكان يحرك زمرة صدام وازلامه ضدهم هو ليس حب هذه الزمرة لأهل السنة والجماعة وشهيدنا (البدري) رحمه الله شاهد على ذلك، ولكن ماكان يحرك تلك الزمرة هو الحقد الطائفي الأعمى لكل ما هو شيعي على ارض الرافدين. ومثل الشيعة اخوتهم الأكراد الذين حاربهم صدام تحت شعار آخر ولكنه عنصري قومي عربي وليس طائفي لأنه يعلم ان جل الأكراد من السنة. وقد جندت الزمرة الحاكمة في العراق في حربها ضد الشيعة والأكراد شريحة لايستهان بها من الطائفيين السنة العرب لتتحكم بمفاصل متعددة من الجيش والمخابرات والأعلام والتعليم. وللسهولة فأنني سأستخدم عبارة (الطائفيين العرب) للأستدلال على هذه الشريحة لتمييزهم عن عموم السنة العرب.
ماذا بقي لفئة الطائفيين العرب الآن وماذا يحدث في العراق في هذه الأيام؟
انها عملية منظمة ومدروسة لدق اسفين بين (تحالف المظلومين) الشيعي-الكردي الضامن الوحيد لأستقرار العراق. فتحركات الطائفيين العرب توجهت وبعدما يأست من تسيير بعض التيارات الشيعية لغرض اثارة الفتنة الشيعية - الشيعية ، توجهت هذه الفئة نحو محاولة لكسب الأكراد تحت واجهة (السنة والجماعة) ولنسف تحالف المظلومين لأثارة فتنة شيعية-كردية ومن ثم شيعية-سنية. وما اسهل ذلك بوجود بعض الجهلة الشيعة الذين يعطون الفرصة لأولئك الطائفيين بصب الزيت على النار. ان هذا التحرك هو المحاولة الأخيرة والورقة الباقية بيد الطائفيين يلعبونها ليعيدوا حكم العراق الى ايديهم وليبدأوا حمامات دم جديدة تطال الجميع.
علينا وكشيعة ترسيخ التحالف الشيعي-الكردي بكافة الصور وعلى جميع الأصعدة وعلينا ايضا حث الأكراد على احتواء المد الطائفي العربي بأعتبارهم سنة اولا ولأن ثقلهم في المعادلة السنية في العراق اكبر من ثقل الطائفيين العرب. وعلينا جميعا ان نعلن وبشكل واضح بأن شيعة العراق لاتهمهم كثرتهم بقدر مايهمهم امانهم ومستقبله م ورفاههم حالهم حال جميع العراقيين الشرفاء ، فهم مع حكم الأغلبية العادلة ضد حكم الأقلية الجائرة سنية كانت ام شيعية فالعدل هو الغاية وليس المذهب. فلا مكان لعراق الغد للطائفيين سنة كانوا ام شيعة. واخيرا وليس اخرا علينا اهمال مثل هذه الطروحات وعدم الرد عليها لأن القصد منها هو تحفيز الرد والأستفزاز كما ذكرت.
يمكن قراءة بقية المقال على موقع كتابات بالضغط على هذا الرابط